السيدان : سيد القمني وسيد حمدي
سيد القمني
مؤلف علماني مصري ولد في مدينة الواسطى في محافظة بني سويف في 13 مارس من عام 1947 وتوفي في 6 فبراير من عام 2022 م.
* اهتم بالبحث والنقد في التاريخ الديني بوجه عام والتاريخ الإسلامي بوجه خاص وبخاصة في موضوع الإسلام السياسي ، وقد وصف نفسه بأنه مسلم معتزلي ( يتبع فكر المعتزلة .) ، ووصفه الكثيرون ممن اختلفوا معه في الفكر بأنه مرتد عن الإسلام .
* نادى بضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية وخاصة في السعودية ومصر .
* صادر مجمع بحوث الأزهر كتابه «رب هذا الزمان» (1997) ، وخضع لاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا بسبب عبارات «الارتداد» الواردة في كتابه .
* اعتزل الكتابة في عام 2005 م بعد تلقيه تهديدات بالقتل منها تهديد بالقتل باسم أبو جهاد القعقاع من حركة الجهاد المصري، ومنها تهديد صادر عن تنظيم القاعدة في العراق.
* شكّك البعض في حصوله على درجة الدكتوراه ، حيث ذكروا أن جامعة كاليفورنيا الجنوبية التي ظهر اسمها على شهادة الدكتوراه الخاصة به هي جامعة وهمية أنشأها آل فاولر، الذين تم سجنهم في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1987 لقيامهم ببيع الدرجات العلمية للراغبين ، وقد ذكر هو - في جريدة المصري اليوم - أنه حصل على درجة الدكتوراه من جامعة جنوب كاليفورنيا بعد أن ناقش رسالة الدكتوراه الخاصة به بالمراسلة .
* فاز بجائزة الدولة المصرية التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2009 التي تبلغ قيمتها مائتا ألف جنيه مصري، الأمر الذي أثار جدلاً حول إستحقاقه لهذه الجائزة منهم الشيخ يوسف البدري الذي رفع دعوى قضائية قيدت برقم 48575 لسنة 63 ق ضد كل من وزير الثقافة وأمين عام المجلس الأعلى للثقافة وشيخ الأزهر، بسبب فوز كل من الباحثين سيد القمني و حسن حنفي بجائزة الدولة التقديرية لهذا العام، وهو ما يمثل إهدارا للمال العام لأنهما يسيئان إلى الذات الإلهية وإلى الإسلام في وجهة نظر الشيخ يوسف البدري .
* عاش حياته في قلق وصراعات ومناظرات ، وتعرض للعديد من المضايقات المادية والمعنوية مثل : تشويهه وسبه وسجنه والاعتداء عليه بالضرب ، وكذلك سرقة محتويات منزله أكثر من مرة ، وقد اعترف هو بنفسه بأن مشروعه الإصلاحي التنويري الإسلامي في مصر قد فشل ، و نسب إليه قول في ذلك السياق مفاده : " « تصورت خطأ في حساباتي للزمن أنه بإمكاني مصر مسلم أن أكتب ما يصل إليه، بحثي وأن أنشره على الناس، ثم تصورت خطأ مرة أخرى أن هذا البحث والجهد هو الصواب وأني أخدم به ديني ووطني فقمت أطرح ما أصل إليه على الناس متصورا أني على صواب وعلى حق فإذا بي على خطأ وباطل، ما ظننت أني سأتهم يوما في ديني، لأني لم أطرح بديلا لهذا الدين ولكن لله في خلقه شؤون ».
سيد حمدي
شيخ مسلم نجح نجاحا منقطع النظير على المستويين الأدبي والمادي ، وذاع صيته من المحيط إلى الخليج بسبب مشروعه التفسيري للأحلام ، ويعد من أشهر مفسري الأحلام إن لم يكن أشهرهم .
* كان يفسر الأحلام لفنانين ورجال إدارة ورجال سلطة وملوك ورؤساء عرب ، وله أرشيف تفسير أحلام باسمه على فيس بوك .
* كان يربط تفسير الحلم بآيات قرآنية يتلوها بصوته العذب ، فكان يأسر القلوب بأناقته وهدوئه وكلامه المنظم .
* كانت له مناظرة واحدة انتصر فيها بنجاح على خصمه الذي كان ينكر تفسير الأحلام لأن ببساطة تفسير الأحلام مذكور ومنظم في القرآن والسنة .
النتيجة
فشل مشروع المؤلف سيد القمني الإصلاحي التنويري في مصر ، ونجح مشروع الشيخ سيد حمدي في تفسير الأحلام من داخل مصر ، ومن هنا تصدق مقولة الشاعر الراحل نزار قباني :
أبريل 22, 2025
